يعرف كثيرٌ من القرّاء جبران خليل جبران بكتاب «النبيّ» الذي كتبه بالإنجليزيّة، لكنّ جبران العربيّ أسبق منه: قصصٌ ومقالاتٌ وقصائد نثريّة كتبها بين 1906 و1920، وصار بها من أعلام أدب المهجر، ثمّ عميدًا لـ«الرابطة القلميّة» التي أسّسها أدباء المهجر في نيويورك سنة 1920.

ابدأ بالقصص

«الأرواح المتمرّدة» (1908) أربع قصص: «وردة الهاني» و«صراخ القبور» و«مضجع العروس» و«خليل الكافر». أبطالها يثورون على ظلم الإقطاع والزواج القسريّ واستغلال رجال الدين، وقد صودر الكتاب حين صدر، فكان أوّل ما عرّف القرّاء بجبران المتمرّد.

ثمّ الرواية

«الأجنحة المتكسّرة» (1912) روايةٌ قصيرة يروي فيها شابٌّ حبّه الأوّل لسلمى كرامة في بيروت، حين تُزوَّج بغير رضاها من ابن أخ المطران طمعًا في ثروة أبيها. تُقرأ في جلسةٍ أو جلستين، وفيها جبران الشاعر حين يكتب نثرًا.

جبران العربيّ يُقرأ على مهل: الجملة عنده صورةٌ قبل أن تكون خبرًا.

وبعدها المقالات

«دمعة وابتسامة» (1914) مقالاتٌ وقصائد نثريّة من شبابه نشرها أوّلًا في جريدة «المهاجر» في نيويورك، عن الحبّ والطبيعة والفقر والغربة. أمّا «العواصف» (1920) فأحدّ كتبه نبرةً، وفيه «حفّار القبور» و«العبوديّة»، يهاجم فيهما الجمود والنفاق الاجتماعيّ.