لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟
ثلاثة كتبٍ صغيرة، «دمعة وابتسامة» و«الأجنحة المتكسّرة» و«المواكب»، تكفي لتعرف لماذا بقي جبران رفيق القرّاء بعد قرنٍ من رحيله.
حكاياتٌ عن الكتب ومؤلّفيها، ومختاراتٌ لكلّ موسم.
ثلاثة كتبٍ صغيرة، «دمعة وابتسامة» و«الأجنحة المتكسّرة» و«المواكب»، تكفي لتعرف لماذا بقي جبران رفيق القرّاء بعد قرنٍ من رحيله.
لُقّب أحمد شوقي «أمير الشعراء» سنة 1927، ثمّ كتب في سنواته الأخيرة أهمّ المسرحيّات الشعريّة العربيّة.
من مقالات «النظرات» إلى «ماجدولين»: كاتبٌ علّم أجيالًا من القرّاء جمال الأسلوب العربيّ وسلاسته.
الطهطاوي في «تخليص الإبريز» والريحاني في «ملوك العرب»: رحلتان دوّنهما صاحباهما بعينٍ فضوليّة وقلمٍ صادق.
حافظ إبراهيم وخليل مطران والبارودي: ثلاثة دواوين صنعت شعر النهضة، وما زالت تُقرأ إلى اليوم.
كيف صار بيتٌ في القاهرة ملتقى كبار الكتّاب، ولماذا نعيد قراءة «باحثة البادية» و«ظلمات وأشعّة»؟