عشت مع شجرة الدرّ أيّام المنصورة كأنّي هناك، وفهمت أخيرًا كيف انتقل الحكم من الأيّوبيّين إلى المماليك. قرأتها في عطلة نهاية الأسبوع.
شجرة الدرّ
نبذة عن الكتاب
تعود هذه الرواية إلى منتصف القرن السابع الهجري، حين تموت دولة الأيّوبيّين في مصر والصليبيّون على أبواب المنصورة. تُخفي شجرة الدرّ موت زوجها السلطان الصالح أيّوب حتّى لا ينكسر الجيش، ثمّ تجلس على العرش أيّامًا قليلة، فتكون من النساء القليلات اللواتي حكمن مصر.
يرسم جرجي زيدان صعود المماليك إلى الحكم وزواج شجرة الدرّ من عزّ الدين أيبك، وما تلاه من صراعٍ على السلطة انتهى بمقتلهما، ويمزج ذلك بحكاية حبٍّ متخيَّلة تحمل القارئ من فصلٍ إلى فصل.
صدرت سنة 1914، وهي آخر ما كتب زيدان من سلسلة «روايات تاريخ الإسلام»، ومن أكثرها قراءةً إلى اليوم.
فهرس الكتاب
- 1الفصل الأوّل
مصر في آخر أيّام الدولة الأيّوبيّة.
- 2الفصل الثاني
شجرة الدرّ في قصر السلطان.
- 3الفصل الثالث
حبٌّ تتشابك خيوطه مع السياسة.
- 4الفصل الرابع
صعود المماليك إلى الحكم.
- 5الخاتمة
نهاية سلطانةٍ وبداية عصرٍ جديد.
تفاصيل الطبعة
- رقم ISBN: 978-0-00-000000-1
- الناشر: دار وَرَق
- المقاس: 14 × 21 سم
- ورقٌ كريميّ خفيف وطباعةٌ واضحة
آراء القرّاء
من 46 رأيًا
أحببت الفصول الأولى كثيرًا، وحكاية الحبّ المتخيَّلة أطول ممّا أحتاج. مع ذلك أنصح بها لمن يريد أن يبدأ بروايات زيدان.
وصلني الكتاب خلال يومين، والطبعة أنيقة والورق مريح للعين. من أجمل ما قرأت هذا العام.
اكتب رأيك في «شجرة الدرّ»
يكتب رأيه من اشترى هذا الكتاب من المتجر.








