تخطَّ إلى المحتوى

من أين تبدأ مع روايات جرجي زيدان؟

كتب زيدان أكثر من عشرين روايةً في «روايات تاريخ الإسلام»، من «أرمانوسة المصريّة» إلى «شجرة الدرّ». ترتيبٌ مقترح لمن يقرؤه أوّل مرّة.

كتابٌ مفتوح وكوبٌ تحت مصباحٍ معلّق

جرجي زيدان (1861–1914) كاتبٌ ومؤرّخ وُلد في بيروت واستقرّ في القاهرة، وأسّس فيها مجلّة «الهلال» سنة 1892. وإلى جانب كتبه في التاريخ واللغة، كتب سلسلةً من أكثر من عشرين رواية سمّاها «روايات تاريخ الإسلام»، أراد بها أن يقرأ الناس التاريخ كما يقرؤون الحكايات.

لماذا يُقرأ زيدان حتّى اليوم؟

في كلّ روايةٍ قصّة حبٍّ أو مغامرة تجري في قلب حدثٍ تاريخيّ حقيقيّ: فتحٌ، أو فتنة، أو انتقالٌ للحكم. فيتابع القارئ مصير الأبطال، ويخرج وقد عرف عصرًا كاملًا بناسه وأماكنه.

ترتيبٌ مقترح للبداية

  1. «أرمانوسة المصريّة» (1896): فتح مصر على يد عمرو بن العاص، وقصّة ابنة المقوقس. روايةٌ قصيرة نسبيًّا، ومدخلٌ مناسب.
  2. «عذراء قريش» (1899): تنتقل إلى زمن الخلافة الراشدة، وتُظهر كيف يمزج زيدان التاريخ بالحكاية.
  3. «شجرة الدرّ» (1914): آخر ما كتب في السلسلة، عن امرأةٍ حكمت مصر بين الأيّوبيّين والمماليك.

وإن أحببت الحكايات وأردت الصورة الكاملة، فاقرأ بعدها «تاريخ التمدّن الإسلامي»، موسوعته في نظم الحكم والعلوم والآداب والعمران.

اقرأ الرواية أوّلًا للمتعة، ثمّ عُد إلى التاريخ؛ ستجد أنّك تعرف أكثر ممّا ظننت.

كلّ هذه العناوين في المتجر بصيغٍ مختلفة: ورقيّة، وإلكترونيّة، وصوتيّة، فاختر ما يناسب يومك.

كلّ المقالات

كلّ المقالات

ماذا رأى الطهطاوي في باريس؟

سافر رفاعة الطهطاوي إمامًا لبعثة محمد علي سنة 1826، وعاد بكتابٍ صار من أوّل كتب الرحلة العربيّة إلى أوروبّا الحديثة.