لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟
من «عرائس المروج» إلى «العواصف»، نصوصٌ قصيرة كتبها جبران في شبابه وما زالت تشبه قرّاءها في كلّ جيل.
اقرأ المزيدخلال 2–5 أيّام، ومجّانيّ فوق 500.00 ج.م
بالبطاقة أو المحفظة أو عند الاستلام
على الهاتف وواتساب طوال الأسبوع
أحدث ما وصل إلى رفوف المتجر هذا الأسبوع
أوّل كتب جبران بالعربيّة، صدر سنة 1906 وفيه ثلاث قصص: «رماد الأجيال والنار الخالدة» و«مرتا البانيّة» و«يوحنّا المجنون».
تجري القصص في قرى لبنان ومروجه، وتنحاز إلى الفقراء والمظلومين بلغةٍ رقيقة.
من «عرائس المروج» إلى «العواصف»، نصوصٌ قصيرة كتبها جبران في شبابه وما زالت تشبه قرّاءها في كلّ جيل.
اقرأ المزيد
من «تخليص الإبريز» إلى «طبائع الاستبداد»، كتبٌ فتحت أسئلة النهضة وما زالت تستحقّ القراءة.
اقرأ المزيد
أربع قصصٍ يثور أبطالها على الظلم، كتبها جبران في الخامسة والعشرين، فأغضبت كثيرين وبقيت تُقرأ إلى اليوم.
اقرأ المزيدسخريةٌ ذكيّة من القاهرة القديمة، ضحكت مع الباشا وهو يتوه في المحاكم والأسواق. وسأقرأ بعده بقيّة كتب النهضة.
الأداء الصوتيّ هادئٌ وجميل، يليق بقصائد البارودي في الحنين إلى مصر من منفاه.
قرأت الحكاية لابنتي فصارت تطلب المصباح والمارد كلّ مساء. لغة كيلاني سهلة وقريبة من الصغار.
من الكتب التي تصفّحتها في المتجر