مريم ع.
12 سبتمبر 2026
قصصٌ قصيرة مؤثّرة، بكيت في أكثر من موضع. لغة المنفلوطي ما زالت جميلة.
مجموعة قصص حزينة، بعضها من تأليف المنفلوطي وبعضها معرّب، منها «اليتيم» و«الهاوية» و«العقاب». قصصٌ عن الفقر والظلم والوفاء، كُتبت لتوقظ الرحمة في القلوب.
متوفّر أيضًا بصيغ أخرى
مجموعةٌ من القصص الحزينة نشرها مصطفى لطفي المنفلوطي سنة 1916، بعضها من تأليفه مثل «اليتيم» و«الهاوية»، وبعضها معرّبٌ عن قصصٍ غربيّة أعاد صياغتها بأسلوبه العربيّ الخاصّ، مثل «العقاب».
تدور القصص حول الفقر والظلم والوفاء، وحول حبٍّ يهزمه الطمع أو الغياب، ويختمها المنفلوطي غالبًا بنهايةٍ دامعة؛ فقد كتبها ليوقظ الرحمة في قلوب قرّائه.
نسخةٌ إلكترونيّة تُقرأ على الهاتف واللوح والحاسوب، ويكبر خطّها ويصغر كما تحبّ، وتصلك فور إتمام الطلب.
| العنوان | العبرات |
|---|---|
| المؤلّف | مصطفى لطفي المنفلوطي |
| الناشر | دار وَرَق |
| الردمك الإلكترونيّ | 978-977-00-0000-2 |
| الصيغة | ePub قابل لتغيير حجم الخطّ |
| عدد الصفحات | 168 |
| حجم الملفّ | 3.4 ميغابايت |
| القراءة عبر | قارئ الموقع وتطبيق المتجر |
| سنة النشر | 2026، الطبعة الأولى |
مريم ع.
12 سبتمبر 2026
قصصٌ قصيرة مؤثّرة، بكيت في أكثر من موضع. لغة المنفلوطي ما زالت جميلة.
قارئ
3 سبتمبر 2026
القراءة على التطبيق مريحة، وأعجبني أنّ القارئ يتذكّر آخر صفحة.
خالد س.
28 أغسطس 2026
أنصح به لكلّ من يحبّ الأدب الكلاسيكيّ. قصّة «اليتيم» وحدها تستحقّ الثمن.