انتقل إلى المحتوى

شحن مجّانيّ للطلبات فوق 500.00 ج.م

كيف تختار كتابًا يُهدى ويبقى؟

ركن قراءة فيه مقعدٌ أخضر ومصباح ورفّ كتب

الكتاب هديّةٌ لا تُستهلك: يبقى على الرفّ سنوات، ويعود إليه صاحبه كلّما تذكّر من أهداه إليه. لكنّ اختياره يحتاج قليلًا من التفكير في من سيقرؤه، لا في الكتاب وحده.

لمن يحبّ الحكايات القصيرة اختر «الأجنحة المتكسّرة» لجبران خليل جبران، الرواية التي يروي فيها شابٌّ حبّه الأوّل لسلمى كرامة في بيروت، وتُقرأ في أمسيةٍ واحدة. ولمن يحبّ الشعر والمسرح معًا فـ«مجنون ليلى» لأحمد شوقي، حكاية قيس وليلى في مسرحيّةٍ شعريّة.

ولمن يحبّ التأمّل والمقالة اختر «النظرات» للمنفلوطي أو «ظلمات وأشعّة» لمي زيادة: نصوصٌ قصيرة تُقرأ متفرّقةً، صفحةً مع قهوة الصباح أو قبل النوم. أمّا الصغار فتناسبهم «نوادر جحا»، حكاياتٌ قصيرة يضحك منها الكبار أيضًا.

وفي الشكل: الطبعة المقوّاة أنسب للإهداء لأنّها تعيش أطول، والكتاب الإلكترونيّ أو الصوتيّ هديّةٌ تصل في اللحظة نفسها لمن يقرأ في الطريق. وأيًّا كان اختيارك، اكتب سطرًا بخطّ يدك على الصفحة الأولى؛ فهو ما سيبقى أطول من كلّ شيء.

كلّ المقالات

مقالاتٌ أخرى