مريم ع.
12 سبتمبر 2026
أحببت كيف تتحوّل القاهرة إلى شخصيّة كاملة. بعض الفصول بقي معي أيّامًا.
يبعث فيه المويلحي باشا من قبره ليطوف مع الراوي عيسى بن هشام في القاهرة، فيرى ما تغيّر في المحاكم والأسواق والبيوت. نقدٌ ساخر للمجتمع المصريّ، ومن الأعمال التي مهّدت للرواية العربيّة.
يبعث فيه محمد المويلحي «أحمد باشا المنيكلي»، أحد رجال عهد محمد علي، من قبره، فيصحبه الراوي عيسى بن هشام في شوارع القاهرة أواخر القرن التاسع عشر.
يقف الباشا مذهولًا أمام المحاكم الأهليّة والشرطة والأطبّاء والمقاهي والأعراس، فيرى بعينَي رجلٍ من زمنٍ مضى كيف تبدّل المجتمع المصريّ، ويسخر الكاتب من التقليد الأعمى ومن الفساد معًا.
نُشر فصولًا في جريدة «مصباح الشرق» ابتداءً من سنة 1898، ثمّ صدر كتابًا سنة 1907. كُتب بلغة المقامة المسجوعة، ويُعدّ من الأعمال التي مهّدت لظهور الرواية العربيّة الحديثة.
| العنوان | حديث عيسى بن هشام |
|---|---|
| المؤلّف | محمد المويلحي |
| الناشر | دار وَرَق |
| الردمك | 978-977-00-0000-1 |
| عدد الصفحات | 304 |
| الغلاف | ورقيّ مقوّى |
| المقاس | 14 × 21 سم |
| الوزن | 420 غرامًا |
| سنة النشر | 2026، الطبعة الأولى |
مريم ع.
12 سبتمبر 2026
أحببت كيف تتحوّل القاهرة إلى شخصيّة كاملة. بعض الفصول بقي معي أيّامًا.
قارئ
3 سبتمبر 2026
الطباعة ممتازة والغلاف المقوّى متين. البداية هادئة ثمّ تأسرك السخرية.
خالد س.
28 أغسطس 2026
من أجمل ما قرأت هذا العام، وأنصح به لمن يحبّ الأدب الساخر.