حين تمسك طفلتك «السندباد البحري» أو «علي بابا» بطبعتهما المشكولة، فهي تقرأ ما كتبه كامل كيلاني (1897–1959) قبل نحو مئة عام. كان كيلاني من أوائل من كتبوا بالعربيّة للصغار كتبًا خاصّةً بهم، حتّى لُقّب «رائد أدب الأطفال».
من السندباد بدأت الحكاية
نشر كيلاني قصّته الأولى للأطفال «السندباد البحري» سنة 1927، ثمّ تتابعت كتبه حتّى جاوزت مئتي قصّة: حكايات «ألف ليلة وليلة» مثل «علي بابا» و«مصباح علاء الدين»، ورحلاتٌ عن روايات عالميّة مثل «روبنسن كروزو» و«رحلات جلفر»، وقصصٌ من التراث العربيّ.
لغةٌ مشكولة لقارئٍ صغير
كان يكتب بفصحى سهلة، ويشكل الكلمات كلّها حتّى يقرأها الطفل وحده بلا خطأ، ويختم كثيرًا من حكاياته بأسئلةٍ صغيرة تعيده إلى ما قرأ. لذلك تصلح كتبه للقراءة بصوتٍ عالٍ مع الصغار، ثمّ للقراءة الأولى المستقلّة بعد سنّ السابعة.
من أين تبدأ؟
ابدأ بحكايةٍ قصيرة مألوفة مثل «علي بابا»، ثمّ انتقل إلى مغامرات «السندباد البحري» السبع، واترك «رحلات جلفر» و«روبنسن كروزو» لمن صار يحبّ الحكاية الطويلة. وفي «باقات الصغار» تجد رحلاته الثلاث معًا بسعرٍ أقلّ.


