لكلّ بيتٍ حكاياته قبل النوم، ولمكتبتنا العربيّة كنزٌ منها عاش قرونًا. اخترنا لك هنا ما يناسب الصغار في كلّ عمر، وكلّها كتبٌ في الملك العامّ نعيد نشرها بطبعاتٍ ملوّنة.

«كليلة ودمنة» أقدمها: حكاياتٌ على ألسنة الحيوان يرويها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم، نقلها ابن المقفّع إلى العربيّة في القرن الثامن الميلاديّ. في كلّ حكايةٍ مغامرةٌ قصيرة تنتهي بحكمة، فتصلح للقراءة بصوتٍ عالٍ ثمّ للحديث عنها.

ومن «ألف ليلة وليلة» خرجت حكاياتٌ يعرفها الأطفال في العالم كلّه: السندباد البحريّ، ومصباح علاء الدين، وعلي بابا والأربعون لصًّا. وقد صاغ كثيرًا منها للصغار كامل كيلاني، رائد أدب الأطفال بالعربيّة، بلغةٍ سهلة وجملٍ قصيرة.

وللصغار الذين يحبّون الشعر «العيون اليواقظ»، حكايات لافونتين كما نظمها محمد عثمان جلال أبياتًا خفيفة سهلة الحفظ. وللأكبر قليلًا «حيّ بن يقظان» لابن طفيل، قصّة طفلٍ نشأ وحيدًا في جزيرةٍ ترعاه ظبية، فتعلّم بالتأمّل والتجربة كيف يفهم العالم من حوله.

ونصيحتنا: اقرأ الحكاية مرّتين، مرّةً لتستمتعا بها معًا، ومرّةً ليرويها لك طفلك بكلماته. ستندهش كم يتذكّر، وكم يضيف إليها من خياله.