اطلب بالهاتف +20 100 000 0000

أضف 120.00 ج.م لتحصل على شحنٍ مجّانيّ

المنفلوطي بين «النظرات» و«العبرات»

صورة مقال: المنفلوطي بين «النظرات» و«العبرات»

كان مصطفى لطفي المنفلوطي (1876–1924) يكتب مقالاته أسبوعيًّا في الصحف، فيقرؤها الناس كما يقرؤون رسالةً من صديق: نثرٌ مصقول، وجملٌ موزونة، وحزنٌ رحيم على الضعفاء.

ثمّ جمع تلك المقالات في «النظرات»، فصار الكتاب مدرسةً في الإنشاء لجيلٍ كامل. تجد فيه آراءه في الأخلاق والمجتمع والتعليم، وصورًا قصيرة من حياة القاهرة في مطلع القرن العشرين.

«العبرات»: قصصٌ تُقرأ بقلبٍ مفتوح

أمّا «العبرات» فمجموعة قصصٍ قصيرة، بعضها من تأليفه وبعضها مقتبسٌ من الأدب الفرنسيّ وأعاد صياغته بأسلوبه. يجمعها الحزن والوفاء والتضحية، ولذلك سمّاها «العبرات».

إن كنت تقرأ المنفلوطي أوّل مرّة، فابدأ بمقالةٍ واحدة من «النظرات» في المساء، ثمّ قصّةٍ واحدة من «العبرات» في اليوم التالي.

وإن أحببته فانتقل إلى «ماجدولين»، الرواية التي صاغها عن أصلٍ فرنسيّ، وفيها خلاصة أسلوبه في الحبّ والرسائل والفراق.