صوت الراوي جميل ويناسب جوّ الحكايات. أستمع إليه كلّ ليلة.
منار عادل
منذ أسبوع

عيّنة مجّانيّة: الفصل الأوّل
حكاية علي بابا والأربعين لصًّا، والمغارة التي تنفتح بكلمة «افتح يا سمسم»، بقلم كامل كيلاني. وفيها مرجانة الذكيّة التي تنقذ البيت كلّه.
حكاية «علي بابا والأربعين لصًّا» من «ألف ليلة وليلة» كما رواها كامل كيلاني للصغار: حطّابٌ فقير يختبئ فوق شجرة، فيرى لصوصًا يفتحون مغارةً في الجبل بكلمة «افتح يا سمسم».
يدخل علي بابا المغارة ويعود ببعض ذهبها، فيطمع أخوه قاسم ويعلق في الداخل حين ينسى الكلمة، ويبدأ اللصوص البحث عن صاحب السرّ.
وفي الحكاية مرجانة الذكيّة التي تكشف حيلة اللصوص المختبئين في الجِرار، وتنقذ البيت كلّه. حكايةٌ تُسمع في جلسة واحدة، بصوتٍ يميّز بين شخصيّاتها.
| العنوان | علي بابا |
|---|---|
| المؤلّف | كامل كيلاني |
| الراوي | عمر الزيّات |
| المدّة | 2 ساعة و44 دقيقة |
| الناشر | دار وَرَق |
| الردمك | 978-0-000-00000-3 |
| الاستماع | داخل المتجر على أيّ جهاز |
صوت الراوي جميل ويناسب جوّ الحكايات. أستمع إليه كلّ ليلة.
منار عادل
منذ أسبوع
تمنّيت لو كانت الفصول أقصر قليلًا، لكنّ الحكاية رائعة.
قارئ
منذ شهر
قد يعجبك أيضًا
مقالات المنفلوطي التي نشرها في جريدة «المؤيّد» ثمّ جمعها في ثلاثة أجزاء، تأمّلاتٌ في الأخلاق والمجتمع والأدب.
نصٌّ تجريبيّ يصف الكتاب في سطرين أو ثلاثة: فكرته، ولمن كُتب، وما الذي يجده القارئ بين صفحاته.
شعر «شاعر النيل» في الوطن والمجتمع وأحوال مصر في مطلع القرن العشرين، ومنه قصيدته على لسان اللغة العربيّة: «أنا البحر في أحشائه الدرّ كامنٌ».
مسرحيّةٌ شعريّة عن قيس بن الملوّح وحبّه لليلى العامريّة، ورفض أهلها تزويجها منه حتّى هام في البادية.
مسرحيّةٌ شعريّة تصوّر الأيّام الأخيرة لكليوباترا ملكة مصر بعد هزيمتها في معركة أكتيوم، وصراعها بين الحبّ والعرش.
من تصفّحك