في آخر سنوات حياته اتّجه أحمد شوقي إلى المسرح، فكتب أوّل المسرحيّات الشعريّة المهمّة في العربيّة.
«مصرع كليوباترا» (1929) تصوّر الأيّام الأخيرة لملكة مصر بعد هزيمتها في معركة أكتيوم، وصراعها بين الحبّ والعرش.
و«مجنون ليلى» (1931) تعيد قصّة قيس بن الملوّح وحبّه لليلى العامريّة، ورفض أهلها تزويجها منه حتّى هام في البادية.
في المسرحيّتين يتحاور الأبطال شعرًا، فتُقرأ كما تُقرأ القصيدة، وتُمثَّل كما تُمثَّل المسرحيّة.
ابدأ بـ«مجنون ليلى» إن كنت تعرف الحكاية؛ فمتعة المسرحيّة أن ترى ما تعرفه وقد صار حوارًا حيًّا.



