كتب جبران خليل جبران بالعربيّة قصصًا ورواية ومقالاتٍ وشعرًا، قبل أن يشتهر بكتبه الإنجليزيّة. ومن يفتح كتبه العربيّة أوّل مرّة قد يحتار: من أين يبدأ؟ هذا ترتيبٌ نقترحه في المكتبة، يسير مع جبران كما كتب.
ابدأ بالقصص
«عرائس المروج» (1906) أوّل كتبه بالعربيّة: ثلاث قصصٍ تجري في قرى لبنان ومروجه، وتنحاز إلى الفقراء والمظلومين بلغةٍ رقيقة. ثمّ «الأرواح المتمرّدة» (1908): أربع قصصٍ يثور أبطالها على الإقطاع والزواج القسريّ، وقد صودر الكتاب حين صدر.
ثمّ الرواية
«الأجنحة المتكسّرة» (1912) روايةٌ قصيرة يروي فيها شابٌّ حبّه الأوّل لسلمى كرامة في بيروت، حين تُزوَّج قسرًا طمعًا في ثروة أبيها. من أوائل الروايات العربيّة الحديثة، وأقرب كتبه إلى القرّاء الجدد.
والنثر والشعر بعدها
في «دمعة وابتسامة» (1914) مقالاتٌ وقصائد نثريّة كتبها في شبابه لجريدة «المهاجر» في نيويورك. وفي «المواكب» (1919) قصيدةٌ طويلة على هيئة حوارٍ بين شيخٍ يرى عيوب المدينة وشابٍّ يغنّي للغاب، ومنها المقطع المشهور:
أعطني النايَ وغنِّ، فالغِنا سرُّ الوجود
أمّا «العواصف» (1920) و«البدائع والطرائف» (1923) فلمن أحبّ جبران الثائر والمتأمّل؛ فيهما أحدّ مقالاته وأوسعها.
كلّ هذه الكتب على رفّ جبران في المتجر، ورقيّةً وبعضها صوتيًّا.



