انتقل إلى المحتوى

شحن مجّانيّ للطلبات فوق 500.00 ج.م

من أين تبدأ مع جبران خليل جبران؟

كتبٌ مصفوفة على رفٍّ قرب نافذة

جبران خليل جبران (1883–1931) أديبٌ ورسّامٌ لبنانيّ، هاجر صغيرًا إلى أمريكا وعاش في نيويورك، وكتب بالعربيّة والإنجليزيّة. ولمن يقرؤه أوّل مرّة نقترح البدء بكتبه العربيّة، فهي قصيرةٌ تُقرأ في جلسةٍ أو جلستين.

ابدأ بالقصص

«عرائس المروج» (1906) أوّل كتبه بالعربيّة، فيه ثلاث قصصٍ تجري في قرى لبنان ومروجه، وتنحاز إلى الفقراء والمظلومين. ثمّ «الأرواح المتمرّدة» (1908)، أربع قصصٍ يثور أبطالها على ظلم الإقطاع والزواج القسريّ، وقد صودر الكتاب حين صدر.

ثمّ الرواية

«الأجنحة المتكسّرة» (1912) روايةٌ قصيرة يروي فيها شابٌّ حبّه الأوّل لسلمى كرامة في بيروت، حين تُزوَّج قسرًا طمعًا في ثروة أبيها. وهي من أوائل الروايات العربيّة الحديثة، بلغةٍ شعريّة تمزج الحبّ بالحزن.

النثر والشعر

في «دمعة وابتسامة» (1914) مقالاتٌ وقصائد نثريّة نشرها جبران في جريدة «المهاجر» في نيويورك، وهي مناسبةٌ للاستماع أيضًا لقصر نصوصها. أمّا «المواكب» (1919) فقصيدةٌ طويلة على هيئة حوارٍ بين شيخٍ وشابّ، ومنها المقطع المشهور:

أعطني الناي وغنِّ فالغنا سرّ الوجود
وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود

وإن أردت جبران في أشدّ حالاته فاقرأ «العواصف» (1920)، ثمّ «البدائع والطرائف» (1923) الذي يجمع وجوهه كلّها: الشاعر والناقد والمتأمّل.

مقالاتٌ أخرى