مريم ع.
12 سبتمبر 2026
أحببت كيف ترسم مي صورة ملك حفني ناصف وزمنها. الفصل الأخير بقي معي أيّامًا.
اشترِ 3 نسخ ووفّر 10٪
وفّر 30.00 ج.م متوفّر — يُشحن خلال يوميندراسةٌ كتبتها مي زيادة عن الأديبة ملك حفني ناصف، التي كانت تنشر مقالاتها باسم «باحثة البادية». من أوائل الكتب النقديّة التي كتبتها امرأةٌ عربيّة عن أديبةٍ عربيّة.
متوفّر أيضًا بصيغ أخرى
دراسةٌ كتبتها مي زيادة عن الأديبة ملك حفني ناصف (1886–1918)، التي كانت تنشر مقالاتها في الصحف باسم «باحثة البادية»، وصدرت بعد سنتين من رحيلها.
تتتبّع مي حياة ملك ونشأتها وتعليمها، وتقرأ مقالاتها وخطبها في تعليم المرأة وإصلاح الأسرة، وتقف عند أسلوبها وآرائها بإعجابٍ لا يمنعها من النقد.
من أوائل الكتب النقديّة التي كتبتها امرأةٌ عربيّة عن أديبةٍ عربيّة، ووثيقةٌ عن حركة النهضة النسائيّة في مصر في مطلع القرن العشرين.
| العنوان | باحثة البادية |
|---|---|
| المؤلّف | مي زيادة |
| التصنيف | دراسة أدبيّة |
| اللغة | العربيّة |
| الناشر | دار وَرَق |
| الردمك | 978-977-00-0000-1 |
| عدد الصفحات | 152 |
| الغلاف | ورقيّ مقوّى |
| المقاس | 14 × 21 سم |
| الوزن | 420 غرامًا |
| سنة النشر | 2026، الطبعة الأولى |
مريم ع.
12 سبتمبر 2026
أحببت كيف ترسم مي صورة ملك حفني ناصف وزمنها. الفصل الأخير بقي معي أيّامًا.
قارئ
3 سبتمبر 2026
الطباعة ممتازة والغلاف المقوّى متين. السرد بطيء في البداية ثمّ يأسرك.
خالد س.
28 أغسطس 2026
من أجمل ما قرأت هذا العام، وأنصح به لمن يحبّ سير الأديبات.