لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟

صورة مقال: لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟

حين تقصر النهارات ويبرد المساء، يعود كثيرٌ من القرّاء إلى جبران خليل جبران. لغته قريبةٌ من الشعر وإن كُتبت نثرًا، وأسئلته عن الحبّ والحرّيّة والموت لا تشيخ.

نشر جبران «الأجنحة المتكسّرة» سنة 1912، وهي روايةٌ قصيرة عن حبّ شابٍّ لسلمى كرامة في بيروت، تُزوَّج قسرًا طمعًا في ثروة أبيها. تُعدّ من أوائل الروايات العربيّة الحديثة، وتُقرأ في جلسةٍ واحدة.

وقبلها كتب «الأرواح المتمرّدة» (1908)، أربع قصصٍ يثور أبطالها على ظلم الإقطاع والزواج القسريّ. وفي «دمعة وابتسامة» جُمعت مقالاتٌ وقصائد نثريّة نشرها في شبابه في جريدة «المهاجر» بنيويورك.

أمّا «المواكب» (1919) فقصيدةٌ طويلة على هيئة حوارٍ بين شيخٍ يرى عيوب المدينة وشابٍّ يغنّي للغاب، ومنها المقطع الذي غنّته فيروز: «أعطني الناي وغنِّ».

إن كانت هذه أوّل قراءةٍ لجبران فابدأ بـ«الأجنحة المتكسّرة»، ثمّ انتقل إلى «دمعة وابتسامة» على مهل، مقالةً كلّ مساء.

كلّ المقالات

مقالاتٌ أخرى