في كلّ خريفٍ يعود كثيرٌ من القرّاء إلى جبران خليل جبران. ربّما لأنّ نصوصه قصيرة تُقرأ في جلسةٍ واحدة، وربّما لأنّ لغته تشبه الطقس: فيها حنينٌ ومطرٌ ونورٌ خافت.

من أين تبدأ؟

إن لم تقرأ له من قبل فابدأ بـ«دمعة وابتسامة»، مقالاتٌ وقصائد نثريّة قصيرة كتبها في شبابه. ثمّ انتقل إلى «الأجنحة المتكسّرة»، روايته القصيرة عن الحبّ الأوّل، ثمّ «المواكب»، قصيدته الطويلة عن الطبيعة والإنسان.

«الحياة بلا حرّيّة كجسمٍ بلا روح» — من أفكارٍ تتردّد في كتابات جبران.

طبعاتٌ تليق بالنصّ

أعدنا في المكتبة إصدار هذه الكتب بطبعاتٍ مراجَعة من دار وَرَق، بأغلفةٍ مصمّمة من لوحاتٍ قديمة في الملك العامّ، وورقٍ مريح للقراءة الطويلة.