لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟
ثلاثة كتبٍ صغيرة، «دمعة وابتسامة» و«الأجنحة المتكسّرة» و«المواكب»، تكفي لتعرف لماذا بقي جبران رفيق القرّاء بعد قرنٍ من رحيله.
اقرأ المقالثلاثة كتبٍ صغيرة، «دمعة وابتسامة» و«الأجنحة المتكسّرة» و«المواكب»، تكفي لتعرف لماذا بقي جبران رفيق القرّاء بعد قرنٍ من رحيله.
اقرأ المقاللُقّب أحمد شوقي «أمير الشعراء» سنة 1927، ثمّ كتب في سنواته الأخيرة أهمّ المسرحيّات الشعريّة العربيّة.
اقرأ المقالحكايةٌ داخل حكاية، وليلةٌ تسلّم إلى ليلة: كتابٌ من أشهر كتب الحكايات في العالم، ونصائح لقراءته مع العائلة.
اقرأ المقالكتابٌ صودر حين صدر سنة 1908، وآخر جاء بعده باثنتي عشرة سنة أشدّ حدّة: هكذا كتب جبران حين غضب.
اقرأ المقالثلاث قصصٍ صدرت سنة 1906، تجري في قرى لبنان ومروجه، وبها بدأ جبران طريقه كاتبًا بالعربيّة.
اقرأ المقالعشرون صفحةً في اليوم تكفي. نصائح بسيطة لتعود القراءة عادةً يوميّة، وكتبٌ قصيرة تبدأ بها.
اقرأ المقال