لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟
ثلاثة كتبٍ صغيرة، «دمعة وابتسامة» و«الأجنحة المتكسّرة» و«المواكب»، تكفي لتعرف لماذا بقي جبران رفيق القرّاء بعد قرنٍ من رحيله.
اقرأ المقالمقالاتٌ عن الكتب ومؤلّفيها، ومختاراتٌ لكلّ موسم.
ثلاثة كتبٍ صغيرة، «دمعة وابتسامة» و«الأجنحة المتكسّرة» و«المواكب»، تكفي لتعرف لماذا بقي جبران رفيق القرّاء بعد قرنٍ من رحيله.
اقرأ المقالتراسلا سنواتٍ طويلة بين نيويورك والقاهرة. نقرأ هنا كتبهما جنبًا إلى جنب.
اقرأ المقالكتبٌ صنعت النثر العربيّ الحديث بين القرن التاسع عشر ومطلع العشرين، ومن أين تبدأ قراءتها.
اقرأ المقالقصّة ابن طفيل الأندلسيّ عن طفلٍ نشأ وحيدًا في جزيرةٍ ترعاه ظبية، وتعلّم بالتأمّل والتجربة كيف يفهم العالم.
اقرأ المقالكتابٌ صودر حين صدر سنة 1908، وآخر جاء بعده باثنتي عشرة سنة أشدّ حدّة: هكذا كتب جبران حين غضب.
اقرأ المقالحوارٌ بين شيخٍ يرى عيوب المدينة وشابٍّ يغنّي للغاب في «المواكب»، صار من أشهر مقاطع الشعر العربيّ الحديث.
اقرأ المقال