يعرف كثيرٌ من القرّاء جبران خليل جبران بكتاب «النبيّ» الذي كتبه بالإنجليزيّة، لكنّ جبران العربيّ أسبق منه: قصصٌ ومقالاتٌ وشعرٌ كتبها بين 1906 و1923، وصار بها من أعلام أدب المهجر ومؤسّسي «الرابطة القلميّة» في نيويورك.

ابدأ بالقصص

«عرائس المروج» (1906) أوّل كتبه بالعربيّة، ثلاث قصصٍ قصيرة تجري في قرى لبنان. وبعده «الأرواح المتمرّدة» (1908)، وأبطاله يثورون على ظلم الإقطاع والزواج القسريّ وسلطة رجال الدين.

ثمّ الرواية

«الأجنحة المتكسّرة» (1912) روايةٌ قصيرة عن حبّ الراوي الأوّل لسلمى كرامة، التي تُزوَّج بغير رضاها. تُقرأ في جلسةٍ أو جلستين، وفيها جبران الشاعر حين يكتب نثرًا.

جبران العربيّ يُقرأ على مهل: الجملة عنده صورةٌ قبل أن تكون خبرًا.

وبعدها المقالات والشعر

«دمعة وابتسامة» (1914) مقالاتٌ وقصائد نثريّة من شبابه، و«العواصف» (1920) أحدّ كتبه نبرةً. أمّا «المواكب» (1919) فقصيدته الطويلة، حوارٌ بين شيخٍ يرى عيوب المدينة وشابٍّ يغنّي للغاب. وتجمع «البدائع والطرائف» (1923) وجوهه كلّها في كتابٍ واحد.