كتب جبران خليل جبران (1883–1931) بالعربيّة والإنجليزيّة، وأشهر كتبه في العالم «النبيّ» الذي كتبه بالإنجليزيّة. أمّا كتبه العربيّة فهي الباب الأقرب إليه لقارئ العربيّة، وهي قصيرةٌ في الغالب، يُقرأ كلٌّ منها في جلسةٍ أو جلستين.
ابدأ بالقصص
«عرائس المروج» (1906) أوّل كتبه بالعربيّة: ثلاث قصص تجري في قرى لبنان ومروجه، وتنحاز إلى الفقراء والمظلومين بلغةٍ رقيقة. وبعده «الأرواح المتمرّدة» (1908)، أربع قصصٍ أجرأ يثور أبطالها على الإقطاع والزواج القسريّ، وقد صودر الكتاب حين صدر.
ثمّ «الأجنحة المتكسّرة»
صدرت سنة 1912، ويروي فيها شابٌّ حبّه الأوّل لسلمى كرامة في بيروت، حين تُزوَّج قسرًا طمعًا في ثروة أبيها. هي أشهر أعمال جبران القصصيّة بالعربيّة، ولغتها أقرب إلى الشعر منها إلى النثر.
وبعدها النثر والشعر
في «دمعة وابتسامة» (1914) مقالاتٌ وقصائد نثريّة نشرها في جريدة «المهاجر» في نيويورك. وفي «المواكب» (1919) قصيدته الطويلة التي يتحاور فيها شيخٌ يرى عيوب المدينة وشابٌّ يغنّي للغاب، ومنها المقطع المشهور:
أعطني النايَ وغنِّ فالغنا سرُّ الوجودْ
وأنينُ النايِ يبقى بعد أن يفنى الوجودْ
ثمّ «العواصف» (1920)، أحدّ كتبه وأكثرها تمرّدًا، و«البدائع والطرائف» (1923)، مختاراتٌ صدرت في القاهرة تجمع وجوهه كلّها: الشاعر والناقد والمتأمّل.
هذه الكتب كلّها على رفوف الدار ورقيّةً، وبعضها إلكترونيًّا وصوتيًّا، وثلاثةٌ منها في «ثلاثيّة جبران» بين باقات الأسبوع.



