حكايات بيدبا بصوتٍ هادئ، نسمعها في السيّارة أنا وأولادي كلّ صباح.
مريم عادلاستمعت إلى «كليلة ودمنة»
حكاياتٌ على ألسنة الحيوان يرويها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم، ليعلّمه بها الحكمة في الحكم والصداقة والحذر من الوشاة.
نقلها ابن المقفّع إلى العربيّة في القرن الثامن الميلاديّ عن أصلٍ فارسيّ يعود إلى حكاياتٍ هنديّة، ومن أشهر أبوابها «الأسد والثور» و«الحمامة المطوّقة».
في كلّ حكايةٍ مغامرةٌ وحكمة، يحبّها الصغار والكبار، وتُسمع هنا كاملةً بصوتٍ هادئ.
من 32 رأيًا
يكتب رأيه من اشترى هذا الكتاب من المتجر.
حكايات بيدبا بصوتٍ هادئ، نسمعها في السيّارة أنا وأولادي كلّ صباح.
الأداء جميل والتسجيل نقيّ، تمنّيت فقط لو كانت العيّنة أطول قليلًا.
باب «الأسد والثور» وحده يستحقّ الاستماع؛ حكمةٌ قديمة تصلح لكلّ يوم.