يعرف كثيرٌ من القرّاء جبران خليل جبران بكتاب «النبيّ» الذي كتبه بالإنجليزيّة، لكنّ جبران العربيّ أسبق منه وأقرب إلينا: قصصٌ ومقالاتٌ وشعرٌ كتبها بين 1905 و1923، وصار بها من أعلام أدب المهجر في نيويورك ومؤسّسي «الرابطة القلميّة».

ابدأ بالقصص القصيرة

«عرائس المروج» (1906) أوّل كتبه بالعربيّة، ثلاث قصصٍ تجري في قرى لبنان ومروجه: «رماد الأجيال والنار الخالدة» و«مرتا البانيّة» و«يوحنّا المجنون». ثمّ «الأرواح المتمرّدة» (1908)، وأبطالها يثورون على ظلم الإقطاع والزواج القسريّ، وقد صودر الكتاب حين صدر.

ثمّ الرواية

«الأجنحة المتكسّرة» (1912) روايةٌ قصيرة عن حبّ الراوي الأوّل لسلمى كرامة، التي تُزوَّج قسرًا طمعًا في ثروة أبيها. تُقرأ في جلسةٍ أو جلستين، وفيها أوضح صور جبران الشاعر حين يكتب نثرًا.

جبران العربيّ يُقرأ على مهل: الجملة عنده صورةٌ قبل أن تكون خبرًا.

وبعدها المقالات والشعر

«دمعة وابتسامة» (1914) مقالاتٌ وقصائد نثريّة نشرها في شبابه في جريدة «المهاجر»، و«العواصف» (1920) أحدّ كتبه وأكثرها تمرّدًا. أمّا «المواكب» (1919) فقصيدته الموزونة الطويلة، حوارٌ بين شيخٍ يرى عيوب المدينة وشابٍّ يغنّي للغاب. وتجمع «البدائع والطرائف» (1923) وجوهه كلّها في كتابٍ واحد.