لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟
ثلاثة كتبٍ صغيرة، «دمعة وابتسامة» و«الأجنحة المتكسّرة» و«المواكب»، تكفي لتعرف لماذا بقي جبران رفيق القرّاء بعد قرنٍ من رحيله.
اقرأ المقالمقالاتٌ عن الكتب ومؤلّفيها، ومختاراتٌ لكلّ موسم.
ثلاثة كتبٍ صغيرة، «دمعة وابتسامة» و«الأجنحة المتكسّرة» و«المواكب»، تكفي لتعرف لماذا بقي جبران رفيق القرّاء بعد قرنٍ من رحيله.
اقرأ المقالمؤسّس «الهلال» الذي جعل التاريخ الإسلاميّ رواياتٍ يقرؤها الناس في البيوت.
اقرأ المقالكتابان بينهما تسعون سنة: «تخليص الإبريز» عن باريس، و«ملوك العرب» عن الجزيرة العربيّة.
اقرأ المقالكتابٌ أثار جدلًا واسعًا حين صدر سنة 1899، ودعا إلى تعليم المرأة وإصلاح أوضاعها في الأسرة والمجتمع.
اقرأ المقالكتابٌ صودر حين صدر سنة 1908، وآخر جاء بعده باثنتي عشرة سنة أشدّ حدّة: هكذا كتب جبران حين غضب.
اقرأ المقالحوارٌ بين شيخٍ يرى عيوب المدينة وشابٍّ يغنّي للغاب في «المواكب»، صار من أشهر مقاطع الشعر العربيّ الحديث.
اقرأ المقالسجّل بريدك لتصلك أخبار الإصدارات والعروض أوّلًا بأوّل.
جديد الرفوف كلّ أسبوعينرسالةٌ قصيرة بعناوين وصلت حديثًا ومختاراتٍ من فريقنا.
خصم 10٪ على أوّل طلب للمشتركين الجدد.