دار السنبلة

لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟

14 أكتوبر 2026

صورة مقال: لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟

في كلّ خريفٍ يعود قرّاءٌ كثيرون إلى جبران خليل جبران (1883–1931)، كأنّ نثره الشعريّ يليق بموسم الأوراق المتساقطة والتأمّل الهادئ.

بدأ جبران الكتابة بالعربيّة بـ«عرائس المروج» سنة 1906، ثلاث قصصٍ تجري في قرى لبنان ومروجه وتنحاز إلى الفقراء. وبعدها بعامين جاء «الأرواح المتمرّدة»، الكتاب الجريء الذي صودر حين صدر.

وفي «الأجنحة المتكسّرة» (1912) روى حكاية حبٍّ أوّل لسلمى كرامة، التي زُوّجت قسرًا طمعًا في ثروة أبيها. روايةٌ قصيرة تُقرأ في جلسةٍ واحدة، وتبقى في الذاكرة طويلًا.

أمّا «دمعة وابتسامة» (1914) فمقالاتٌ وقصائد نثريّة نشرها في جريدة «المهاجر» في نيويورك، عن الحبّ والطبيعة والغربة. و«العواصف» (1920) أشدّ كتبه حدّةً، وفيه «حفّار القبور» و«العبوديّة».

وإن أردت جبران شاعرًا فابدأ بـ«المواكب» (1919)، الحوار الطويل بين شيخٍ يرى عيوب المدينة وشابٍّ يغنّي للغاب، ومنه المقطع المشهور «أعطني الناي وغنِّ».

من المدوّنة

مقالاتٌ أخرى

كلّ المقالات