كتب جبران خليل جبران بالعربيّة قبل أن يكتب بالإنجليزيّة، وفي كتبه العربيّة نثرٌ يقترب من الشعر حتّى لا تكاد تفرّق بينهما. وما زال القرّاء يعودون إليه كلّ عام، كأنّهم يزورون صديقًا قديمًا.
من أين تبدأ؟
إن كنت تقرأه أوّل مرّة فابدأ بـ«الأجنحة المتكسّرة»، روايته القصيرة عن الحبّ الأوّل وما يفعله المجتمع به. ثمّ انتقل إلى «دمعة وابتسامة»، ففيها مقالاتٌ قصيرة تُقرأ واحدةً كلّ مساء.
نثرٌ يشبه الشعر، وحزنٌ لا يثقل: هذا ما يجعل جبران رفيق الخريف.
ثمّ القصص
في «عرائس المروج» و«الأرواح المتمرّدة» قصصٌ يثور أبطالها على الظلم والتقاليد، وفي «العواصف» مقالاتٌ أشدّ غضبًا. أمّا «المواكب» فقصيدةٌ طويلة تُقرأ بصوتٍ عالٍ.



