المدوّنة
قراءاتٌ في كتبنا وكتّابها، وقوائم تختار لك منها كتابك القادم.
لماذا نعود إلى جبران كلّ خريف؟
من «عرائس المروج» إلى «العواصف»، نصوصٌ قصيرة كتبها جبران في شبابه وما زالت تشبه قرّاءها في كلّ جيل.
«الأرواح المتمرّدة»: كتابٌ صودر حين صدر
أربع قصصٍ يثور أبطالها على الظلم، كتبها جبران في الخامسة والعشرين، فأغضبت كثيرين وبقيت تُقرأ إلى اليوم.
شوقي على المسرح: من «مصرع كليوباترا» إلى «مجنون ليلى»
في سنواته الأخيرة كتب أمير الشعراء مسرحيّاتٍ شعريّة فتحت للمسرح العربيّ بابًا جديدًا.
«أعطني الناي وغنِّ»: قراءةٌ في «المواكب»
حوارٌ بين شيخٍ يرى عيوب المدينة وشابٍّ يغنّي للغاب، في قصيدةٍ طويلة صارت من أشهر شعر جبران الموزون.
«كليلة ودمنة»: حكاياتٌ لا تشيخ
نقلها ابن المقفّع إلى العربيّة في العصر العبّاسيّ الأوّل، فصارت الحكمة على ألسنة الحيوان كتابًا للصغار والكبار.
«العواصف»: جبران غاضبًا
قصصٌ ومقالات منها «حفّار القبور» و«العبوديّة»، يهاجم فيها جبران الجمود والنفاق بلغةٍ كالريح.