«الأجنحة المتكسّرة»: روايةٌ قصيرة فتحت بابًا طويلًا
نشرها جبران سنة 1912، فصارت من أوائل الروايات العربيّة الحديثة. ما الذي يجعل قصّة سلمى كرامة تُقرأ حتّى اليوم؟
مقالاتٌ قصيرة عن الكتب التي على رفوفنا، وعن كتّابها وزمنهم.
نشرها جبران سنة 1912، فصارت من أوائل الروايات العربيّة الحديثة. ما الذي يجعل قصّة سلمى كرامة تُقرأ حتّى اليوم؟
مقالاتٌ نشرها في «المؤيّد» وقصصٌ حزينة جمعها في كتاب: كيف صنع المنفلوطي أسلوبًا تعلّم منه جيلٌ كامل؟
بدأ بـ«السندباد البحري» سنة 1927، ثمّ توالت حكاياته. جولةٌ في كتبه التي ما زال الصغار يحبّونها.
كان بيتها في القاهرة ملتقى أدباء عصرها كلّ أسبوع. نقرأ معًا «ظلمات وأشعّة» و«باحثة البادية» في ضوء ذلك الصالون.