شحنٌ مجّانيّ للطلبات فوق 500.00 ج.م داخل مصر. تسوّق الآن

شعار المتجرمكتبة النموذج

«الأجنحة المتكسّرة»: روايةٌ قصيرة فتحت بابًا طويلًا

نافذةٌ مقوّسة عند الغروب ومزهريّة وردٍ فوق كتابين

صدرت «الأجنحة المتكسّرة» بالعربيّة في نيويورك سنة 1912، وكان جبران خليل جبران قد نشر قبلها «عرائس المروج» و«الأرواح المتمرّدة»، وكلاهما قصصٌ قصيرة. أمّا هذه فروايةٌ قصيرة متّصلة، يرويها شابٌّ يعود بذاكرته إلى بيروت حين كان في الثامنة عشرة، وأحبّ للمرّة الأولى.

قصّة سلمى كرامة

سلمى ابنة فارس كرامة، رجلٍ طيّب غنيّ. يطلبها المطران زوجةً لابن أخيه منصور بك غالب، لا حبًّا فيها بل طمعًا في ثروة أبيها، ولا يقدر الأب على الرفض. فتُزفّ سلمى إلى رجلٍ لا تحبّه، ويبقى الحبيبان يلتقيان سرًّا في معبدٍ صغير مهجور، حتّى تنتهي القصّة نهايتها الحزينة.

ليس في الرواية شرّيرٌ يحمل سيفًا؛ الشرّ فيها عادةٌ يطيعها الجميع.

لماذا تُقرأ حتّى اليوم؟

لأنّ جبران كتبها بلغةٍ أقرب إلى الشعر، فالجمل فيها صورٌ متتابعة، ولأنّها من أوائل النصوص العربيّة التي وقفت مع المرأة في وجه زواجٍ يُقرَّر عنها. وهي قصيرة تُقرأ في جلسةٍ أو جلستين، فتصلح مدخلًا إلى جبران لمن لم يقرأه.

وإن أعجبتك، فاقرأ بعدها «دمعة وابتسامة»، ففيها نصوصٌ كتبها جبران في السنوات نفسها، وتسمع فيها الصوت ذاته.

كلّ المقالاتصفحة «الأجنحة المتكسّرة»

مقالاتٌ أخرى

مي زيادة وصالون الثلاثاء

كان بيتها في القاهرة ملتقى أدباء عصرها كلّ أسبوع. نقرأ معًا «ظلمات وأشعّة» و«باحثة البادية» في ضوء ذلك الصالون.