«ماجدولين»: روايةٌ فرنسيّة بقلم المنفلوطي
لم يكن المنفلوطي يقرأ الفرنسيّة، ومع ذلك صارت «تحت ظلال الزيزفون» على يديه من أحبّ الروايات إلى القرّاء العرب. كيف حدث ذلك؟
مقالاتٌ قصيرة عن الكتب التي على رفوفنا، وعن كتّابها وزمنهم.
لم يكن المنفلوطي يقرأ الفرنسيّة، ومع ذلك صارت «تحت ظلال الزيزفون» على يديه من أحبّ الروايات إلى القرّاء العرب. كيف حدث ذلك؟
تبادلا الرسائل بين القاهرة ونيويورك من 1912 حتّى وفاة جبران سنة 1931، ولم يلتقيا قطّ. ماذا تقول هذه الرسائل عنهما؟
بين «تخليص الإبريز» و«ملوك العرب» قرابة تسعين عامًا، ورحّالتان كتبا عمّا رأيا بعينٍ تقارن وتسأل.
من «عرائس المروج» إلى «المواكب»: جولةٌ قصيرة في كتب جبران العربيّة، وترتيبٌ مقترح لمن يقرؤه أوّل مرّة.