«ماجدولين»: روايةٌ فرنسيّة بقلم المنفلوطي
لم يكن المنفلوطي يقرأ الفرنسيّة، ومع ذلك صارت «تحت ظلال الزيزفون» على يديه من أحبّ الروايات إلى القرّاء العرب. كيف حدث ذلك؟
خصمٌ على مختاراتٍ من الرفوف حتّى نهاية العرض
روايةٌ قصيرة يروي فيها شابٌّ حبّه الأوّل لسلمى كرامة في بيروت، حين تُزوَّج قسرًا من ابن أخ المطران طمعًا في ثروة أبيها، فتنكسر أجنحة الحبّ قبل أن يطير.
من أوائل الروايات العربيّة الحديثة، صدرت سنة 1912، وكتبها جبران بلغةٍ شعريّة تمزج الحبّ بالحزن، وتنتقد سلطة التقاليد على المرأة.
قصّة حبٍّ حزينة صاغها المنفلوطي بعربيّةٍ رقيقة، بكيت مع استيفن في آخرها. والطبعة أنيقة كأنّها هديّة.
الأداء الصوتيّ هادئٌ ودافئ، وعرّفني بملك حفني ناصف ومقالاتها. أنهيت الكتاب في أسبوع.
قرأت رحلة جلفر إلى بلاد الأقزام لابنتي فأحبّتها، وصارت ترسمهم كلّ مساء. تمنّيت لو كانت الرحلة أطول قليلًا.
وصف الطهطاوي لباريس ممتعٌ ومدهش، ومقارنته بين فرنسا ومصر ما زالت تثير التفكير.
رثاء عائشة التيموريّة لابنتها توحيدة من أصدق ما قرأت، وقصائدها في الحكمة قريبة من القلب.
أهديت الديوان لصديقتي فأحبّت قصائد مطران القصصيّة، وطلبت لنفسي نسخةً ثانية.
لم يكن المنفلوطي يقرأ الفرنسيّة، ومع ذلك صارت «تحت ظلال الزيزفون» على يديه من أحبّ الروايات إلى القرّاء العرب. كيف حدث ذلك؟
تبادلا الرسائل بين القاهرة ونيويورك من 1912 حتّى وفاة جبران سنة 1931، ولم يلتقيا قطّ. ماذا تقول هذه الرسائل عنهما؟
بين «تخليص الإبريز» و«ملوك العرب» قرابة تسعين عامًا، ورحّالتان كتبا عمّا رأيا بعينٍ تقارن وتسأل.